عبد الملك الثعالبي النيسابوري
87
فقه اللغة
وجَدِّلْ مُسَوِّقَها أَيْ : وَسِّعْ مُعْظَمَهَا ، وضَيِّقْ مُدْخَلَهَا . بقية الفصل في تقسيم السعة فَلَاةٌ خَيْفَق . عن الليث * نَهْرٌ جِلْوَاخٌ « 1 » . عن أبي عبيد « 2 » * بِئْرٌ خَوْقَاءُ . عن ابن شميل * ظِلٌّ وَارِفٌ . عن الفراء « 3 » * طَسْتٌ « 4 » رَهْرَه « 5 » . عن الليث * 2 - فصل في تقسيم الضِّيق مَكَانٌ ضَيِّقٌ * صَدْرٌ حَرِجٌ * مَعِيشَةٌ ضَنْكٌ * طَرِيقٌ لَزِبٌ « 6 » عن سَلَمة عن الفراء * جَوْفٌ زَقَبٌ ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي * وادٍ نَزِلٌ . عن الأزهري ، عن بعضهم * .
--> في العربية الكثير ، منها : الخصائص ، وشرح شعر المتنبي ، والعروض والمذكر والمؤنث . راجع في ترجمته مقدمة الخصائص 1 / 5 - 60 صنعة الشيخ النجار . ( 1 ) الجِلْواخُ : الوادي الواسع الممتلىء . وجلخ السيل الوادي يَجْلَخُه جلخاً ، أي : مَلأَهُ ، فهو سَيْلٌ جُلَاخٌ . وأما الجُلَاحُ بالحاء غير معجمة ، فهو : الجُراف . الصحاح ( جلخ ) 1 / 420 . ( 2 ) في ( ط ) : « أبي عبيدة » . ( 3 ) عبارة « عن الفراء » : ليست في ( ط ) ، وبقية الفصل في تقسيم السعة ليس في ( ل ) . ( 4 ) الطّسْتُ : قال ابن قتيبة : أصلها ( طسُّ ) فأبدل من أحد المضعّفين تاء لثقل اجتماع المثلين ، لأنه يقال في الجمع : طِسَاس مثل سَهْم وسِهَام ، وفي التصغير طُسَيْسَة ، وجمعت أيضاً على طسوس باعتبار الأصل ، وعلى طسوت باعتبار اللفظ . قال ابن الأنباري : قال الفراء كلام العرب طَسّة ، وقد يقال : طسّ بغير هاء ، وهي مؤنثة ، وطيء تقول : طَسْت ، كما قالوا في لصّ : لصْت ونقل عن بعضهم التذكير والتأنيث ، فيقال : هو الطسّة والطّست وهي الطسّة والطسْتُ . وقال الزجاج : التأنيث أكثر كلام العرب وجمعها طسّات على لفظها ، وقال السجستاني : هي أعجمية معرّبة ولهذا قال الأزهري : هي دخيلة في كلام العرب ، لأن التاء والطاء لا يجتمعان في كلمة عربية . انظر : المصباح المنير 141 والألفاظ الفارسية المعربة 112 . ( 5 ) في ( ح ) : « زهرة » ، وعن الأصول في ( ط ) : ( رهرة ) . وفي اللسان نقلًا عن التهذيب : طست رَهْرَة ورَهْرَهَة . انظر : اللسان ( رهره ) 2 / 1751 . ( 6 ) بعدها في ( ل ) العبارة : « مجلس أزب » .